الشيخ محمد آصف المحسني
89
مشرعة بحار الأنوار
علي وفاطمة ( عليهماالسلام ) بمجاعة ابنيهما الصغيرين إلى ثلاثة أيام وكيف رضيا بانفاقهما نفقتهما على الفقير واليتيم والأسير ولم يمنعاهما عنه ؟ أجاب المؤلّف باستحباب مثل هذا الايثار في صدر الاسلام ثم نسخه قوله تعالى : وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ . . . وغيره . وأمّا الباب 7 إلى الباب 24 وهو آخر الجزء 35 فكلها تتضمن روايات نزول آيات في حق أمير المؤمنين ، والروايات المعتبرة سنداً فيها قليل جداً ، كالمذكورة برقم 8 ص 292 الباب 9 وبرقم 2 ص 375 الباب 17 ، ولكن روايات أهل السنة ربما تعد قرينة على صحتها إذ لا داعي لهم لوضع الفضائل في حقه ( ع ) وإذا كان مدلول الروايات انطباق الآيات عليه من باب التطبيق فالامر أسهل ، وقد تقدم توضيح ذلك كما أنه تقدم بعض هذه الأبواب في كتاب النبوة « 1 » . ج 36 : بقية الآيات الواردة فيه وبيان النصوص على الأئمة ( عليهم السلام ) الباب 25 إلى الباب 39 في هذه الأبواب روايات كثيرة ( من ص 1 إلى ص 192 ) تدل على نزول آيات في حقه ( ع ) من باب الجري والتطبيق أو من باب الحصر المفهومي والمعتبرة سنداً فيها قليلة جداً ، والكلام في هذه الأبواب هو الكلام في الأبواب السابقة من أبواب الآيات النازلة فيه ( ع ) .
--> ( 1 ) - وبعض الروايات لا يرضى القلب بقبولها .